حيدر حب الله
167
دروس تمهيدية في تاريخ علم الرجال عند الإمامية
حروف المعجم في الحرف الأول فقط . 5 - نصّ المازندراني على وثاقة 44 شخصاً ، وعلى ضعف خمسة أشخاص آخرين ، وبيّن طبقة 53 شخصاً ، وهذا ما يلحق كتابه بعلمَي الرجال والطبقات أكثر من المنجَز الذي قدّمه لنا الشيخ منتجب الدين ، والذي اقترب كثيراً من مجال علم التراجم . 6 - ترجم الشيخ المازندراني في هذا الكتاب لبعض علماء أهل السنّة ؛ لأنهم ألّفوا في أهل البيت ، كالحافظ المعروف أبي نعيم أحمد بن عبيد الله الإصفهاني ، قال فيه : « . . عامي المذهب « 1 » ، إلا أنّ له كتاب ( منتخب المطهرين ومرتبة الطيبين وما نزل من القرآن في أمير المؤمنين ) » « 2 » . 7 - أبدع في آخر الكتاب فصلًا عنونه ب - ( فيما جهل مصنِّفه ) ، عَرَضَ فيه مجموعةً من المصنَّفات التي لم يُعرف مصنِّفوها ، ذكر فيه اثنين وعشرين مصنَّفاً . 8 - في آخر الكتاب أدرج باباً بعنوان ( بعض شعراء أهل البيت عليهم السلام ) . 9 - يُعتبر الكتاب أوّل وأقدم مصدر جاء النصّ فيه على فكرة الأصول الأربعمائة التي ألّفها أصحاب الأئمة عليهم السلام ، فقد نقل المصنِّف نصّاً عن الشيخ المفيد ينصّ على وجود هذه الأصول بهذا العدد ، قال : « . . وقال الشيخ المفيد أبو عبد الله محمد بن النعمان البغدادي رضي الله عنه وقدّس روحه : صنَّف الإمامية من عهد أمير المؤمنين علي عليه السلام إلى عهد أبي محمد الحسن العسكري ( صلوت الله عليه ) ، أربع ماية كتاب تسمّى الأصول . . » « 3 » ، ولا يراد بهذا حصر ما كتبه الشيعة
--> ( 1 ) أي أنّه سنّي المذهب . ( 2 ) محمد بن علي بن شهرآشوب ، معالم العلماء : 61 . ( 3 ) المصدر نفسه : 39 .